أبو الحسن الشعراني
124
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
مرحوم شعرانى : بايد دانست كه ثواب و عقاب اخروى بر فعل اختيارى است و آن مرد گناهكار كه حقّ خدا و مردم را عمدا ترك كرده و حجّ نگزارده و خمس نداده و وصيّت نيز نكرده ، اگر وارث حقّ او را ادا كند ، استحقاق عقاب از ميّت دفع نمىشود و خداى تعالى حقّ دارد او را عقاب نمايد و فعل وارث دافع او نيست ، مگر به تفضّل . و به عكس نيز اگر وصيّتى به اداى دين كند و وصىّ عمل نكند ، ميّت را عقاب نمىكنند . و در زمان ما جماعتى از متظاهرين به علم كه از اصول دين بىخبرند غير اين گويند ، چنانكه مؤلف نقل فرموده است . « 1 » مؤلف : و في هذه الآية دلالة على أنّ الوصيّ أو الوارث إذا فرط في الوصيّة أو غيرها لا يأثم الموصي بذلك و لم ينقص من أجره شيء ، فإنّه لا يجازي أحد على عمل غيره و فيها أيضا دلالة على بطلان قول من يقول أنّ الوارث إذا لم يقض دين الميّت فإنّه يؤخذ به في قبره أو في الآخرة لما قلناه من أنّه يدلّ على أنّ العبد لا يؤاخذ بجرم غيره ، إذ لا إثم عليه بتبديل غيره و كذلك لو قضى عنه الوارث من غير أن يوصى به لم يزل عقابه ، إلّا أن يتفضّل اللّه بإسقاطه عنه . علّامه شعرانى : و هذا هو الحقّ الذي لا ريب فيه و ادّعى المرتضى رحمه اللّه انفراد الإماميّة « 2 » ، و لكن لم يفرق بعض علمائنا بين الثواب و التفضّل و العوض على ما تحقّق في علم الكلام و ردّ قول السيّد بأخبار تدلّ على انتفاع الميّت به عمل الأحياء مع أنّ الانتفاع أعمّ من الثواب الذي يختصّ بالمستحقّ . « 3 » فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ . « 4 » مؤلف : جنف ميل است از حقّ به باطل بر وجه خطا و عدم علم به آن و اثم ميل است
--> ( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 1 ، ص 409 . ( 2 ) . الانتصار ، ص 309 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 268 . ( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 182 .